جي سوفت

Welcome to Maydeen.Net!

يا سعودي   دليلي.نت   لونها و دونها  

إتصل بنا   يوتوب   فيديو   الدليل   البرامج   العاب   رفع صور   رفع ملفات   صفحات   القرآن الكريم   sitemap   رمضان كريم   رفع صور   بحث

أذكار المسلم وأحاديث  أطلس العالم Atlas  مركز فيديو YOUTUBE  الماسنجر Messenger  الجديد في موقعنا !  ار اس اس Rss  برامج Software

تردد القنوات الفضائية sat  خريطة الموقع Sitemap  دروس ولمحات  حساب سرعة التحميل Calc  خطوط متنوعة font  سجل الزوار  صوتيات ومرئيات وألعاب

صور ميادين العام  صور X صور IMAGE  فلم كرتون tom and jerry  كتب وكتاب books  فقه الصيام  اتصل بنا  إحصائيات  إستفتاءات

الرئيسية  ألعاب X ألعاب games  المنتديات  راسل الموقع  مكتبة البرامج  دليل المواقع  عرف بنا

بحث شامل

 أخبار ميادين.نت: هي الحداية بترمّي كتاكيت ؟ ( نزف قلم : محمد سنجر )

أخبار ميادين.نتزائر جديد كتب "( اجتمع أهالي القرية عن بكرة أبيهم أمام دار العمدة ،
كل منهم يريد أن ينال دوره للتحدث من خلال هاتف العمدة المجاني ،
وقف الخفر يصفون الناس ،
بينما أخذ شيخ الخفر يصيح بالجموع )
ـ عمرنا ما ها نتعلم النظام أبدا ؟
ما تقف صف واحد ياله انته و هوه ،
حازي ، و الا احنا يعني ما نمشيش غير بالعصاية ؟
مش كفاية العمدة الله يعمر بيته خلاكم بني آدمين و عملكم التليفون مجانا ؟ دي فين تلاقوها دي في العالم كله يا ناس ؟
سبحان الله ، عليا النعمة خدمة عشر نجوم ،  


نرجع نأكد : كل واحد فيكم ياخد دوره ،
جاتكوا داهية ، الستات في ناحية و الرجالة في ناحية ، كلكو زي بعض ،
راجل انته ارجع هناك ، ها ناخد واحدة ست و بعدين راجل و بالدور ، و اللي يدخل عشان يتكلم ما يعوقش ، يعني تتلقح تقعد تقول الكلمتين و تفز تقوم على طول ، رغي النسوان ده مالوش لازمة ، أني بأنبه اهوه ، عشان ما حدش يقول شيخ الغفر ما حذرناش .
انته ياد يا حسونة ، جاي تتكلم من هنا ليه ؟ مش عندكم تليفون ؟ و الا أبو بلاش كتر منه ؟
ـ هو أني مش زي الناس دي و الا إيه يا شيخ الغفر ؟
ـ لأ مش زيهم طبعا ، انته عندك تليفون تروح تتكلم منه .
ـ مش ماشي يا شيخ الغفر ، زيي زيهم .
ـ اطردوا الواد ده من هنا يا خفير انته و هوه .
( يذهب الخفر إليه ، يجذبونه من جلبابه بعيدا ، يحاول التخلص من بين أيديهم و لا فائدة ، يذهب الرجل بعيدا و هو يصيح )
ـ و الله لاني قايل لحضرة العمدة ، إشمعنى اني يعني ؟
( يدخل شيخ الخفر إلى داخل دار العمدة بينما الخفر يقومون بتنظيم الأهالي ، ينادي شيخ الخفر من الداخل )
ـ دخلي أول واحد يا بو سليمان .
ـ يلا ادخل انته يا حسن يا بو خميس .
( يصرخ أحد الرجال )
ـ اشمعنى أبو خميس يعني ؟ أني جاي قبله ، و الا عشان قريبك ؟
ـ هوه كده ان كان عاجبك ، عافية بقى ، و عليا النعمة كلمة تانية ما انته شايف التليفون ده شكله إيه ، إيه رأيك بقى ؟
( عندها يتراجع الرجل ، لكنه يتكلم بصوت خفيض بكلام غير مفهوم )
ـ بتبرطم تقول إيه يا ابن ستوتة ؟
ـ بادعي لك ، الحق عليا ؟
ـ بحسب ، عارف لو كنت بتبرطم كده و الا كده .......
( يتحرك شاب من بين الجموع يقترب من الخفير ، يهمس في أذنه )
ـ أمي بتقولك انته ما عديتش عليها ليه عشان تاخد صنية البطاطس اللي عاملاهالك ؟ و بتقولك هي عايزة تكلم اخويا في العراق .
( يلتفت الخفير إليه يهمس في أذنه )
ـ قولها حاضر بس شوية كده عشان زحمة دلوقتي ( يغمز بعينه ، ثم يرفع صوته ) أنا ما عنديش خيار و فاقوس ، أنا باقولك اهوه ، كل واحد في دوره ، يلا من هنا .
( ينصرف الولد ، يشير الخفير بعصاه لإحدى النساء الواقفات )
ـ الست اللي هناك دي ، إنتي مين يا ولية انتي ؟
ـ أني من العزبة .
ـ نعم ؟ عزبة مين يا أم عزبة ، يلا من هنا ....
( يذهب إليها يدفعها بقوة فتقع المرأة أرضا ، عندها تحدث ضجة بين الجموع )
ـ ما تسيبها يا عم تتكلم .
ـ يعني هي ما لهاش نفس زينا ؟
ـ يعني التليفون ها يخس ؟
ـ إياك أسمع نفس حد فيكم انته و هوه ، كل واحد فيكم ينقطنا بسكاته ، اللي متعاطف معاها يوريني نفسه ، الخدمة دي لأهالي بلدنا بس ، يلا هوينا ، و أديني بانبه اهوه ، أي حد م العزبة يمشي من سكات أحسن له و إلا يبقى يا ويله  يا سواد ليله .
( عندها تقف المرأة و ترحل باكية ، بينما ينسحب بعض الرجال و النساء من بين الصفوف ، و يعود الخفير لينظم الصفوف )
- - - - - - - - - - - - -
( بعد المغرب داخل دار العمدة ،
يجلس العمدة على كرسيه ، يدخل شيخ الخفر ممسكا ببعض الأوراق في يده ، يعطي العمدة التحية العسكرية )
ـ تمام يا جناب العمدة .
ـ هيه ، عملتوا إيه النهاردة ؟
ـ كله تمام يا حضرة العمدة زي ما حضرتك أمرت بالظبط ، و كل حاجة متسجلة هنا في الورق ده .
( يناوله الأوراق )
ـ إوعى يكون حد شافك و انته بتكتب ؟
ـ هو أني أهبل ؟ أنا كنت باصنت من التليفون اللي جوه .
( يحاول العمدة قراءة المكتوب و لكن لا فائدة ) 
ـ إيه ده ؟ نبش فراخ ؟ انته شيخ خفر انته ؟
ـ معلش يا حضرة العمدة ، نابليون ذات نفسه ما كانش بيعرف يقرا خطه .
ـ نابليون ؟ طيب روح يا طربش اصرف الغفر و تعالى اقرا لي الهباب ده .
ـ أمرك يا حضرة العمدة .
( يخرج شيخ الخفر بسرعة ، ما يلبث أن يعود ، يتناول الأوراق و يحاول القراءة )
ـ  الواد حسن ابو خميس طلق مراته و كلم أهلها في البندر عشان يجو ياخدوا حاجاتها .
ـ و طلقها ليه الطربش ده ؟
ـ عشان ما خلفتش لغاية دلوقتي .
ـ و العيب من مين ؟
ـ كل واحد فيهم بيقول العيب م التاني .
ـ هم ، غيره .
ـ البت نحمده بنت أبو إسماعيل جاي لها عريس من مصر .
ـ و اتلمت عليه فين الواد ده ؟
ـ كان معاها في المصنع بتاع المركز ، و جاي هو و أهله يوم الاربع عشان يطلبوها من أبوها .
ـ غيره .
ـ الواد حسان أبو جمعة أخوه باعت له ألفين جنيه م الخليج مع واحد صاحبه ها يوصل هنا بكرة الظهر .
ـ هو أخوه بيشتغل إيه هناك ؟
ـ بيقولوا مبيض محارة كبير قوي هناك .
ـ فيه حد م العيال المتعلمة اتكلم ؟
ـ لأ ، بس ها يروحوا فين ؟ ما هو مافيش غير تليفونك يا حضرة العمدة .
ـ و تليفون الواد حسونة ؟
ـ ما هو الواد السدغ ده كان جاي النهاردة عشان يتكلم من عندنا ، بس أني طردته .
ـ طردته ليه يا أبو مخ تخين ؟
ـ يعني يبقى عندهم تليفون و يجي يتكلم من حدانا ؟
ـ يا غبي ، و هو أنا عامل التليفون مجانا ليه ؟ الله يخرب بيتك ، دلوقتي حالا تبعت واحد من الألاضيش بتوعك يقطع له السلك ، و لما يجي يتكلم عندنا تسيبه ، انته فاهم و الا لأ ؟
ـ أمرك يا حضرة العمدة .
ـ و بكرة تخلي واحد م الغفر يعملهم شاي كمان .
ـ ما نجيب لهم سحلب و طاولة أحسن ؟
( يضربه العمدة على رأسه  )
ـ  إنته بتهزر يا مايع ؟
ـ أصلك مدلعهم خالص يا حضرة العمدة ، كده ها ياخدوا علينا .
ـ ما ياخدوا ، هو إحنا لينا بركة إلا همه ؟
و من بكره تدي لكل واحد فيهم رقم ، و آخر النهار تعمل قرعة ، و اللي يكسب يبقى هوه أول واحد يتكلم تاني يوم و ياخد مكالمتين ورا بعض كمان ، ده كفاية إننا نعرف كل كبيرة و صغيرة في البلد ، دي لوحديها ما تتاقلش بفلوس يا بجم ، عليا النعمة ما انا عارف كنتوا ها تعملوا إيه من غيري ؟؟؟

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
( القصة بالفصحى )

(هل تلقي الحدأة بالأفراخ ؟)

( اجتمع أهالي القرية عن بكرة أبيهم أمام دار العمدة ،
كل منهم يريد أن ينال دوره للتحدث من خلال هاتف العمدة المجاني ،
وقف الخفر يصفون الناس ،
بينما أخذ شيخ الخفر يصيح بالجموع )
ـ ما هذا ؟ ألا يمكن أن نتعلم النظام أبدا ؟
حسنا ، حسنا ، فلنقف صفا واحدا ، ألا يمكن أن نلتزم ؟
مرة واحدة فقط دون عصاه ؟
دائما هكذا ؟ ألا يكفيكم أن العمدة جعل الهاتف لكم جميعا مجانا ؟
سبحان الله ، في أي بلاد العالم ستجدون هذا الكرم ؟
نؤكد مرة أخرى : يجب على كل منكم أن يأخذ دوره ،
جرت العادة أن لكل من النساء و الرجال صفا مستقلا ،
رويدكم ، فلا فارق هنا بين رجل و امرأة ،
سنأخذ امرأة أولا ثم رجل و هكذا ، و من يدخل للتحدث من خلال الهاتف ينتهي سريعا ، أي أنه لا داعي أبدا للإطالة ، لا داعي أبدا لهذه القصص الخاصة بالنساء ، و لقد اعذر من انذر ، لكي لا يقول أحد منكم أنني لم احذره .
أنت هناك ، أيها المدعو (حسونة) لماذا تأتي لتتكلم من هنا ؟ ألا يوجد لديكم هاتف ؟ أم أنكم تحبون الإكثار من أي شيء مجاني ؟
ـ ألست مثلهم يا شيخ الخفر ؟
ـ لا لست مثلهم طبعا ، فأنت لديك هاتف بمنزلك لتتكلم منه .
ـ لن أرحل أبدا ، فأنا ينطبق علي ما ينطبق عليهم .
ـ الويل لك ، اطردوا هذا المارق من هنا أيها الخفر .
( يذهب الخفر إليه ، يجذبونه من جلبابه بعيدا ، يحاول التخلص من بين أيديهم و لا فائدة ، يذهب الرجل بعيدا و هو يصيح )
ـ و الله لأخبرن العمدة بما حدث ، ألست من أهل القرية ؟
( يدخل شيخ الخفر إلى داخل دار العمدة بينما الخفر يقومون بتنظيم الأهالي ، ينادي شيخ الخفر من الداخل )
ـ فليدخل أولهم يا أبا سليمان .
ـ هيا فلتدخل أنت يا حسن يا أبا خميس .
( يصرخ احد الرجال )
ـ و لماذا أبا خميس ؟ لقد حضرت قبله ، أم أنك تكرمه لقرابتكم ؟
ـ هكذا إن كان يعجبك ، إنه منطق القوة الذي أتحدث به ، و الله إذا فتحت فاك ثانية فلن ترى الهاتف أبدا ، ما رأيك إذن ؟
( عندها يتراجع الرجل ، لكنه يتكلم بصوت خفيض بكلام غير مفهوم )
ـ ماذا تقول أيها الأحمق ؟
ـ لا شيء لا شيء ، إنما أدعو لك ، ألا تريد أن أدعو لك ؟
ـ ويلك لو كنت تتكلم عني بسوء .
( يتحرك شاب من بين الجموع يقترب من الخفير ، يهمس في أذنه )
ـ أمي تقرؤك السلام و تقول لك لماذا لم تمر عليها لتأخذ ما أعددته من أجلك من طعام ؟ و تقول لك أنها تريد أن تحدث أخي بالعراق .
( يلتفت الخفير إليه يهمس في أذنه )
ـ قل لها بعد قليل ، فلا فرصة هناك الآن كما ترى  ( يغمز بعينه ، ثم يرفع صوته ) لا يوجد عندي تفرقة ، فكلكم عندي سواسية ، هيا من هنا هيا .
( ينصرف الولد ، يشير الخفير بعصاه لإحدى النساء الواقفات )
ـ المرأة التي هناك ، من أنت أيتها المرأة ؟
ـ إنما أنا من القرية المجاورة .
ـ نعم ، القرية المجاورة ؟ هيا من هنا هيا ....
( يذهب إليها يدفعها بقوة فتقع المرأة أرضا ، عندها تحدث ضجة بين الجموع )
ـ اتركها تتحدث أيها الرجل .
ـ أليست مثلنا ؟
ـ هل سيتضرر الهاتف إذا ما تحدثت هذه المسكينة ؟
ـ ويحكم أيها التعساء ، و يحكم ، إياكم أن أسمع كلاما من أحدكم ، ليلتزم كل منكم الصمت و إلا .... ، هذا الأمر يخص أهالي قريتنا فقط ، هيا يا امرأة هيا ، و ليسمع كل منكم هذا التنبيه ، من منكم ليس من قريتنا فليغادر الآن و إلا فالويل له .
( عندها تقف المرأة و ترحل باكية ، بينما ينسحب بعض الرجال و النساء من بين الصفوف ، و يعود الخفير لينظم الصفوف )
- - - - - - - - - - - - -
( بعد المغرب داخل دار العمدة ،
يجلس العمدة على كرسيه ، يدخل شيخ الخفر ممسكا ببعض الأوراق في يده ، يعطي العمدة التحية العسكرية )
ـ تمام يا حضرة العمدة .
ـ ماذا فعلتم اليوم ؟
ـ كما أمرتم بالضبط ، و كل شيء سجلته هنا في هذه الأوراق .
( يناوله الأوراق )
ـ هل رآك أحد و أنت تسجل ؟
ـ هل أنا بهذا الغباء سيدي ؟ لقد كنت أتصنت من الهاتف الداخلي .
( يحاول العمدة قراءة المكتوب و لكن لا فائدة ) 
ـ ما هذه الهلوسة ؟ و كيف لي أن أقرأها إن شاء الله ؟
ـ لا عليك يا سيدي فلقد كان نابليون لا يستطيع قراءة خط يده .
ـ نابليون ؟ اذهب إذن لتصرف الخفر و تعالى لتقرأ هذه القذارة .
ـ أمرك يا حضرة العمدة  أمرك .
( يخرج شيخ الخفر بسرعة ، ما يلبث أن يعود ، يتناول الأوراق و يحاول القراءة )
ـ حسن أبو خميس طلق زوجته و تحدث إلى أهلها بالمدينة لكي يأتوا ليأخذوا أثاث بيتها .
ـ و لماذا طلقها إذن ؟
ـ لأنها لم تنجب حتى الآن .
ـ و من السبب ؟
ـ كل منهم يلقي اللوم على الآخر .
ـ و ماذا أيضا ؟
ـ نحمده بنت إسماعيل سيتزوجها شاب من القاهرة .
ـ و كيف تعرفت عليه ؟
ـ كان يعمل معها في المصنع الموجود بالمركز ، و سيأتي هو و أهله يوم الأربعاء لكي يطلبون يدها من أبيها .
ـ و ماذا أيضا ؟ هات ما عندك .
ـ حسان أبا جمعة له أخ يعمل بالخليج أرسل له ألفان من الجنيهات مع أحد أصحابه و الذي سيصل غدا وقت الظهيرة .
ـ و ماذا يعمل أخاه هناك ؟
ـ يقولون أنه يعمل بإحدى المزارع هناك .
ـ هل تكلم احد الأولاد المثقفين ؟
ـ لا لم يحدث ، و لكن أين سيذهبون ؟ فلا يوجد غير هاتفك بالبلدة .
ـ و هاتف الولد حسونة ؟
ـ لقد أتى اليوم هذا الأفاق ليتحدث من هاتفنا ، و لكنني طردته شر طرده .
ـ و لماذا أيها الغبي ؟
ـ و هل يعقل أن يكون لديه هاتف ثم يأتي ليتحدث من هاتفنا ؟
ـ أيها التعس ، و لماذا أقوم بكل هذا أيها الشقي ؟ خرب الله بيتك ، فلترسل أحد هؤلاء الخفر ليقطع أسلاك هاتفه الآن ، و إذا ما جاءك ليتحدث فاتركه ، هل تفهم أم لا ؟
ـ كما تحب يا حضرة العمدة .
ـ و غدا تجعل أحد هؤلاء الخفر يقدم لهم الشاي أيضا ؟
ـ و لماذا لا نقدم لهم وجبة الغداء أيضا ؟
( يضربه العمدة على رأسه  )
ـ هل تستخف بما أقول أيها الأحمق ؟
ـ لكنك ستفلتهم من بين أيدينا يا سيدي .
ـ لا عليك أيها الغبي ، لا عليك ،
و غدا أيضا تعطي كل منهم رقما ، و في نهاية اليوم تجمع هذه الأرقام لتخلطها و تسحب أحداها  ، و من يفوز سيكون من حقه أن يكون أول من يتحدث منهم في اليوم التالي و يفوز بمكالمة أخرى أيضا ، فيكفي أننا نعرف كل كبيرة و صغيرة مما يدور ببلدتنا ، هذه وحدها تساوي ثقلها ذهبا أيها الحمقى ،
لا أدري ماذا كنتم ستفعلون لو لم يرزقكم الله بمثلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 





"



 
     روابط ذات صلة
· زيادة حول أخبار ميادين.نت
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أخبار ميادين.نت:
مجلة ميادين الإصدار v 3.1


     تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


     خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


المواضيع المرتبطة

أخبار ميادين.نت

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.




maydeen.net Copyright آ© 2008 by ??????.??
انشاء الصفحة: 0.39 ثانية