|
| أخبار ميادين.نت: ليلة القدر ( بقلم : محمد سنجر ) |
زائر جديد كتب "ـ هي ليلة القدر النهاردة ؟ ( قالها زميلي ( هاني جرجس ) بينما يسحب الكرسي ليجلس ) ـ الله أعلم . ـ يعني إيه ؟ هي مش ليلة سبعة و عشرين ؟ ـ مش لازم سبعة و عشرين ، ممكن واحد و عشرين ، تلاتة و عشرين ، خمسة و عشرين ، تسعة و عشرين ، على حسب . ـ طيب لو رمضان في مصر سبعة و عشرين و في السعودية تمانية و عشرين ؟ ـ إزاي ؟ مش فاهم . ـ مش انتم و السعودية أحيانا يقولوا بكرة رمضان و انتم تقولوا لأ مش بكرة ده بعد بكره ؟ صح ؟ ـ أيوة بيحصل أحيانا .
ـ طيب ما هو ساعتها ها تبقى في السعودية ليلة سبعة و عشرين و عندنا في مصر ها تبقى ليلة ستة و عشرين ، و لما تبقى سبعة و عشرين عندنا ها تبقى ليلة تمانية و عشرين في السعودية . ـ فهمت ، و اسمح لي أرد عليك ، لو أنا قلت لك ها نروح للدكتور النهاردة الساعة سبعة و بالفعل على الساعة سبعة بالثانية أنا رحت و كشفت حسب الميعاد ، و لكن ساعة حضرتك كانت مأخرة ساعة كاملة ، و جيت على الساعة تمانية و أكيد طبعا الكشف راح عليك ، هل وقتها تقول لا لازم أكشف لأن الساعة معايا سبعة ؟ ـ يبقى ممكن تكون ليلة القدر في ليلة عشرين أو اتنين و عشرين أو أربعة و عشرين أو ستة و عشرين أو تمانية و عشرين أو حتى تلاتين عند المخطئين في رؤية الهلال ؟ ـ ممكن ، ليه لأ ؟ ـ يعني مش لازم تلتمسوها في الليالي الفردية بس ؟ ـ لا طبعا ، بص أنا ها أريحك ، ليلة القدر ليلة معلومة عند رب العالمين و لكنه لم يخبرنا بها عشان كل واحد يجتهد و يحرص على أن يكون من المقبولين فيها ، و لكن من يركز على ليلة بعينها عشان يجتهد فيها و يسيب بقية الليالي فربنا مش ها يقبل منه طبعا ، عارف زي إيه ؟ ـ زي إيه ؟ ـ زي ما البعض سأل الرسول عليه الصلاة و السلام ( متى الساعة ؟ ) تعرف الرسول رد عليه و قاله إيه ؟ ( و ماذا أعددت لها ؟ ) ، يعني المهم إني أكون باعمل ليوم القيامة مش مهم أبدا هي ها تقوم إمتى ، برضه المهم اني أجتهد في رمضان و في غير رمضان كمان ، لكن بقى أحاول أعمل نفسي ( بُرم ) و ما أصليش و لا أجتهد في صلاتي إلا ليلة سبعة و عشرين أو أي ليلة بعينها فعمري ما ها شوف ليلة القدر و لو شفت حلمة ودني ، يعني ممكن نكون بنصلي أنا و ياسر أخويا مثلا جنب بعض ، و هوه ربنا يجعله من أهلها و أنا لأ ، و ممكن أكون من أهلها في ليلة تانية و هوه لأ . ـ هو في ليلة و انته في ليلة تانية ؟ ـ عادي . ـ طب إزاي و هي أصلا ليلة واحدة بس ؟ ـ ليلة واحدة في السنة أيوة ، لكنها ستين أو حاجة و سبعين أو تمانين ليلة طول عمري ، فممكن يبقى أخويا من أهلها السنة دي و أنا أبقى من أهلها السنة الجاية أو اللي بعد اللي بعدها . ـ طيب و بتعرف إزاي انك من أهلها أو لأ ؟ ـ لو لقيت نفسي إتغيرت بعدها و ماشي بما يرضي الله يبقى أنا من أهلها . ـ و إذا لقيت نفسك ما اتغيرتش ؟ ـ يبقى لازم أقعد أبكي ليل و نهار و أدعي ربنا إنه يمد في عمري و أشوفها تاني . "
|
|
|
|
| |
| روابط ذات صلة |  |
| تقييم المقال |  |
المعدل: 5 تصويتات: 1

| |
| خيارات |  |
|