جي سوفت

Welcome to Maydeen.Net!

يا سعودي   دليلي.نت   لونها و دونها  

إتصل بنا   يوتوب   فيديو   الدليل   البرامج   العاب   رفع صور   رفع ملفات   صفحات   القرآن الكريم   sitemap   رمضان كريم   رفع صور   بحث

أذكار المسلم وأحاديث  أطلس العالم Atlas  مركز فيديو YOUTUBE  الماسنجر Messenger  الجديد في موقعنا !  ار اس اس Rss  برامج Software

تردد القنوات الفضائية sat  خريطة الموقع Sitemap  دروس ولمحات  حساب سرعة التحميل Calc  خطوط متنوعة font  سجل الزوار  صوتيات ومرئيات وألعاب

صور ميادين العام  صور X صور IMAGE  فلم كرتون tom and jerry  كتب وكتاب books  فقه الصيام  اتصل بنا  إحصائيات  إستفتاءات

الرئيسية  ألعاب X ألعاب games  المنتديات  راسل الموقع  مكتبة البرامج  دليل المواقع  عرف بنا

بحث شامل

 أخبار ميادين.نت: جيفارا الذي لا يعرفه احد (دقات : محمد سنجر)

أخبار ميادين.نتزائر جديد كتب "( الدقة الأولى ) ( وقع الخبر على رأسي كالصاعقة ، دارت الدنيا من حولي ، زاغ بصري ، غير معقول ، لا لا لا يمكن . اغتصب مسامعي صوته الأجش ) ـ الإذاعة أعلنت الخبر الآن . ( صرخت بأعلى صوتي ) ـ لا ا ا ا ا ا ا ، كذب ، خداع ، إفك ...... ( تجمع الناس حولي ، جريت كالمجنون أحاول الهروب ، صرخت فيهم ) ... أيها الكاذبون ، أيها الخادعون ...... ( و لا حياة لمن تنادي ، خشب مسندة تلفني ، هذه الوجوه السلبية الجامدة ، انحنيت أتناول حفنة من تراب ) .... لا ، لم يمت ، لم يمت ، لم يمت ... (قذفتهم بها )

... لماذا تنظرون إلي هكذاااااااااااااااااا ؟ ... أنا لست مختلا عقليا أيها التعسون ، لااااااااا .... ( تناولت أخرى و قذفتهم و أخرى ) ... لا يمكن أن يموت ، إنه أكبر من أن تصرعه رصاصة غادرة .... ( اقتربت منهم ، ضاقت الدائرة من حولي ) ... نعم هو أكبر من أن يسقط و لم يكمل ما بدأه أو يحقق ما أراد .... هل نسيتم ؟ كم مرة أكد فيها الأوغاد أنه مات ؟؟؟؟ هه ؟؟؟ كم مرة قالوا أنه قضى نحبه من قبل ؟؟؟؟؟ و لكنه سرعان ما كان يخرج علينا ليفضح كذبهم ، أليس كذلك ؟ أرجوكم ، فليرد علي أحد ... ( ترقرقت صورتهم بعيني ، سقطت جالسا على الأرض ، حاولت كبت هذا البكاء الذي يغلي بصدري ) ... أرجوكم ، بالله عليكم ، ألم يحدث هذا من قبل ؟؟؟؟ ( عندها وضعت رأسي أرضا ، أجهشت بالبكاء ، رفعت نظري إليهم مستعطفا ) ... أرجوكم فليكذب أحدكم الخبر ، بالله عليكم ... ( طالعتني آلاف من عيون البائسين الجياع من حولي ، انحنت رؤوس العاطلين المكبوتين المضطهدين ، ترقرقت الدموع بأعين الطامحين إلى لقمة العيش ، حزن اختلط بيأس و خوف و ذل في خنوع لفني ، احتضن (الشيخ إمام) عوده كما تحتضن الأم طفلها ، حاول أن يتغلب على أوجاعه ، خرجت الحروف من فمه مرتعشة تتحشرج ) ـ جيفارا مات ، جيفارا مات ، آخر خبر ف الراديوهات ، و ف الكنايس ، والجوامع ، و ف الحواري ، و الشوارع ، جيفارا مات ، و اتمد حبل الدردشة و التعليقات ، مات المناضل المثال ، يا ميت خسارة ع الرجال ، مات الجدع فوق مدفعه جوه الغابات ، جسد نضاله بمصرعه ومن سكات ، جيفارا مات.. جيفارا مات ( وجدتني أقف ، أضع يدي على فم الشيخ إمام ، أسحب العود من بين يديه ، أصرخ فيهم ) ـ لا لم يمت ، جيفارا لم يمت يا شيخ إمام ؟ أليس كذلك ؟ عم احمد ، جيفارا لم يمت يا عم أحمد ، هه ؟؟؟ أرجوكم كذبوا الخبر ، جيفارا أكبر من أن تقتله رصاصة غدر ، ابحثوا عنه في كل مكان ، ابحثوا عنه وسط الغابات ، ابحثوا عنه حيثما يوجد الفقراء و المساكين ، لقد وعدنا بتحرير فلسطين ، نعم لقد أقسم أمام عيني بتحرير العراق و الشيشان ، وعدني بعالم يخلو من الذل و المهانة ، ابحثوا عنه حيث يوجد اليأس و الخوف و الذل و حتما ستجدونه حيا ، أليس هو من قال : أينما وجد الظلم فذاك وطني ، ابحثوا عنه في قلب كل فقير و جائع ، ابحثوا عنه في مصر ، في مستنقعات كوبا ، فتشوا عنه في أدغال الكونغو ، ( دققت كل الأبواب ) أنادي بعلو صوتي : ـ أيها التعساء ، ابحثوا عن جيفارا في البوسنة و الهرسك ، ابحثوا عنه في تشيلي ، كولومبيا ، جواتيمالا ، اسألوا عنه في بوليفيا ، ستجدونه حيث يوجد المساكين ، ستجدونه حتما ، نعم فبقلب جيفارا نار تشتعل ، تدفعه دفعا ليقف في صف كل مظلوم على وجه الأرض ، إلى جانب المعذبين في شتى أنحاء العالم ... ( أرفع يدي عاليا ) ... يحمل الشعلة لينير الطريق أمام ملايين البؤساء ... ( أمسك بأيدي الأطفال ) ... يأخذهم إلى الحرية و الحق و العدالة ، جيفارا هو الثورة تمشي على قدمين ، لا يعرف التراجع لقلبه سبيل ، متواضعا لا يتسرب الهوى لنفسه ... ( أربت على كتف أحدهم ) ... جيفارا الرفيق الرقيق الودود ... ( انطلقت أصرخ ثانية ) ... و لهذا فهو جيفارا الذي تعرفونه جيدا ، جيفارا الذي كبر في أعيننا يوما بعد يوم حتى صار هذه الأسطورة ، نعم أصبح هذه الأسطورة التي نحلم بها و يحلم بها كل مسكين جائع مظلوم في هذا العالم ، و بعد كل هذا تقولون أنه مات ؟؟؟ لا و ألف لا ، جيفارا لم يمت ، لم يمت ، لا لا لا لم يمـــــــــــــــت . "



 
     روابط ذات صلة
· زيادة حول أخبار ميادين.نت
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أخبار ميادين.نت:
مجلة ميادين الإصدار v 3.1


     تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


     خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


المواضيع المرتبطة

أخبار ميادين.نت

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.




maydeen.net Copyright آ© 2008 by ??????.??
انشاء الصفحة: 0.38 ثانية